بعد اختفاء "لبيب " 10 اسئلة مشروعة تهم 26 الف مشترك فى مدينة احلام ملوى !!!

جمعية أحلام ملوى.. من الأمل إلى التساؤلات: من المسئول؟

✍️ كتب: خليل أبو زيد

إعلان عيد لبيب: "لست مسئولاً عن الجمعية"

قبل 30 يومًا، وتحديدًا في السابع عشر من مايو الماضي، أعلن رجل الأعمال عيد لبيب وبشكل واضح وصريح أنه غير مسئول عن الجمعية التعاونية للإسكان والتعمير، التي عُرفت إعلاميًا باسم جمعية أحلام ملوى.

وقال لبيب نصًا:

"أنا عند كلمتي.. الجمعية مسئولة منكم – في إشارة إلى نواب ملوى – أمام الله وأمام المواطنين".

النواب يردون ببيان رسمي

قبلها بساعات قليلة، كان نواب ملوى قد نشروا بيانًا على صفحاتهم الشخصية بعنوان: "هذا بيان للناس"، أكدوا فيه بشكل ضمني أنهم غير مسئولين عن أي جمعية، مشيرين إلى أن معظم الجمعيات دارت حولها شبهات. وأوضحوا أنهم سينتهجون طريقًا مختلفًا عن طريق عيد لبيب.

وفي تصريح خاص لموقع هنا الصعيد، قال النائب شريف نادي:

"طريقنا مش واحد"
في إشارة إلى اختلاف توجهاتهم عن رجل الأعمال عيد لبيب.

وكانت أولى خطوات النواب المغايرة، وفق بيانهم، هي التقدم بطلبات رسمية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء شريف إسماعيل آنذاك، للموافقة على إنشاء مدينة ملوى الجديدة تحت إشراف وزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة.

بين تبادل المسئوليات وحقوق المشتركين

تلك الأحداث قادت إلى اعتقاد البعض بأن رجل الأعمال عيد لبيب ألقى الكرة في ملعب النواب، لكن النواب اختاروا ملعبًا آخر بلاعبين جدد.

ويبقى السؤال: من المسئول عن حقوق 26 ألف مشترك وفق تقديرات مسئولي الجمعية؟

من الحلم إلى الكابوس؟

هل تحولت جمعية الأحلام إلى كابوس؟ ولماذا لم يخرج مسئولو الجمعية الرسميون – وعلى رأسهم رجل الأعمال عيد لبيب وأعضاء مجلس الإدارة – لتوضيح مصير الجمعية وآلية رد أموال المشتركين؟

خصوصًا أن الجمعية أغلقت أبوابها منذ 30 يومًا كما أعلنت صفحتها الرسمية، بحجة "تقفيل الحسابات".

الأسئلة المعلقة

  • هل هناك طريقة أخرى للاستفادة من أموال المشتركين؟
  • هل لا تزال الثقة موجودة كما كانت عند بداية الجمعية؟
  • هل أثبت الواقع بالفعل فشل التجربة؟
  • هل كانت تصريحات "لبيب" حول دعمه من القيادة السياسية دقيقة؟
  • لماذا لم تتحقق أي خطوة فعلية حتى الآن سوى جمع الاشتراكات؟

إلى أين تتجه الأمور؟

إذا كان "لبيب" قد دعا إلى هذه الجمعية لبناء مدينة ملوى كعمل تاريخي بعيدًا عن التربح، فهل يلجأ إلى فكرة اقتصادية أخرى قائمة على الربح المباشر؟

هل سيقبل الحالمون بالمشروعات الخيرية بهذا التحول؟ أم سيكون الباب مفتوحًا فقط أمام أصحاب رؤوس الأموال؟

وهل يعود لبيب بعد غياب 30 يومًا بحل مبتكر وجديد؟

الخلاصة

كلها تساؤلات مشروعة، لن تجيب عنها سوى الأيام القادمة.

انتظرونا في تغطية مستمرة ومحايدة، مع تقارير من الشارع وتصريحات من جميع الأطراف.

مسافر - Traveler

مرحبًا بك في "مسافر" – دليلك الشامل للسفر والتنقل داخل وخارج مصر. نوفر لك مواعيد القطارات والأتوبيسات، ونرشدك إلى أفضل الوجهات السياحية، ونساعد المغتربين والزوار من الخليج وأمريكا وكندا على التنقل بكل سهولة.

إرسال تعليق

اترك رسالتك وسنرد عليك في أقرب وقت ممكن

أحدث أقدم

نموذج الاتصال